تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وضاقت عليه الأرض من بعد رحبها * وللنص حكم لا يدافع بالمرا ( 1 ) مراده بالنص ، قوله تعالى : * ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا . . ) * ( 2 ) . ثم قال ( شعر ) : وليس بنكر في حنين فراره * وفي ( 3 ) أحد قد فر خوفا وخيبرا يقول : الفرار عادة له فلا تنكروه عليه . . ! وهو استهزاء به وتهكم به ( 4 ) . ثم قال : [ رويدك إن المجد حلو لطاعم * غريب فإن مارسته ذقت ممقرا ( 5 ) ] ( 6 )
هامش
( 1 ) في الطبعة الحجرية : بالمراء . أقول : المراء - ممدود - المجادلة ، وقصره هنا للضرورة الشعرية . ( 2 ) سورة التوبة ( 9 ) : 25 . ولا يوجد ذيل الآية في الطبعة الحجرية . ( 3 ) في المصدر : ففي . ( 4 ) لا توجد : به ، في نسخة ( ر ) . أقول : وكأنه يريد التهكم والرد على من قال بأفضليته على أمير المؤمنين سلام الله عليه وآله . ( 5 ) الممقر هو المر ، فهو شئ مقر قاله في الصحاح 2 / 819 ، وقريب منه في النهاية 4 / 347 وقال : المقر : الصبر ، وهو هذا الدواء المر المعروف . . ( 6 ) جاء هذا البيت في القصيدة والديوان والشرح وأدرجناه هنا ، ومعناه : مهلا أيها الأول ارفق بنفسك في طلب ما لست من أهله ، يحلو له من قبيل أن يعرف ما يلزمه من المشاق ، فإذا باشر ذلك صعب عليه ونفر منه ، ولست أنت من أهله المعتادين تحمل أثقاله ومكائد أهواله . ويراد من الممقر : المر .