بهم ولم تضجر عليهم زادك الله من فضله ، وإن أنت منعت الناس علمك أو
خرقت بهم عند طلبهم العلم منك كان حقا على الله عز وجل أن يسلبك العلم
وبهاءه ويسقط من القلوب محلك ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في رواية أخرى - : أما حق رعيتك بالعلم ، فأن تعلم أن الله قد جعلك
لهم فيما آتاك من العلم ، وولاك من خزانة الحكمة ، فإن أحسنت فيما ولاك الله
من ذلك وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق ، الناصح لمولاه في عبيده ، الصابر
المحتسب الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه كنت
راشدا ، وكنت لذلك آملا معتقدا ، وإلا كنت له خائنا ، ولخلقه ظالما ، ولسلبه
وعزه متعرضا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه : 2 / 621 / 3214 ، الخصال : 567 / 1 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، عوالي اللآلي :
4 / 74 / 54 .
( 2 ) تحف العقول : 261 / 18 ، وانظر : منية المريد : 189 آداب يختص بها المعلم : آداب المعلم مع طلبته .