الثالث : إن هدف الشيخ الطوسي من تصنيف الفهرس وذكر الطرق إلى
من ذكر فيه أن له كتابا أو أصلا ، ليس إخراج التهذيبين من الارسال ولم يبدأ
الشيخ في أسانيدهما بهؤلاء المذكورين في الفهرس سوى قليل منهم ، وهم
المشيخة المذكورون في آخر الكتابين .
نعم ربما يوجد في بدء أسانيدهما شيوخ لم يذكر لهم طريقا في المشيخة
وعدد رواياتهم لا يزيد على خمسمائة تقريبا ، ولا تخرج هذه الروايات عن
الارسال بسبب الطرق المذكورة في الفهرس غالبا .
ولا يخفى أن الشيخ تفنن في الفهرس أيضا في ذكر الطرق إلى أصحاب
الكتب والأصول على وجوه ، فتارة ذكرهم وذكر طريقه إلى كتبهم وأخرى ذكر
كتبهم وأصولهم ولم يذكر الطريق إليهم ، وثالثة ذكر جماعة وأشار إلى من
ذكرهم أو روى عنهم ولم يصل إسناده فيه إلى من ذكر أو روى ، وقد جمع
القسمين الأخيرين العلامة السيد محمد صادق الطباطبائي في مقدمة
الفهرس ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفهرس : الصفحة 12 15 .