محبوب ، الحسن بن علي بن فضال ، وفضالة بن أيوب ( 1 ) وقال بعضهم مكان
فضالة بن أيوب ، عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمان
وصفوان بن يحيى ( 2 ) " .
ويظهر من ابن داود في ترجمة " حمدان بن أحمد " أنه من جملة من
اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح منهم والاقرار لهم بالفقه ( 3 ) ونسخ
الكشي خالية عنه ، ولعله أخذه من الأصول ، لا من منتخب الشيخ ، كما
احتمله المحدث النوري ، لكن التأمل يرشدنا إلى خلاف ذلك وأن العبارة
كانت متعلقة ب " حماد بن عيسى " المذكور قبل حمدان . وقد سبق قلمه
الشريف فخلط هو أو النساخ ووجه ذلك أنه عنون أربعة أشخاص بالترتيب
الآتي :
1 حماد بن عثمان الناب . 2 حماد بن عثمان بن عمرو . 3 حماد
بن عيسى . 4 حمدان بن أحمد وصرح في ترجمة حماد بن عثمان الناب أنه
ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وأتى بهذا المضمون في
ترجمة حمدان ، مع أن اللازم عليه أن يأتي به في ترجمة ابن عيسى ولعل
الجميع كان مكتوبا في صفحة واحدة فزاغ البصر ، فكتب ما يرجع إلى ابن
عيسى في حق حمدان ( 4 ) .
أضف إلى ذلك أن ابن داود نفسه خص الفصل الأول من خاتمة القسم
الأول من كتابه بذكر أصحاب الاجماع كما سيوافيك عبارته وذكر أسماءهم
هامش
( 1 ) الظاهر أن " الواو " بمعنى " أو " أي أحد هذين ، ويحتمل كونها بمعناها فيزداد العدد .
( 2 ) رجال الكشي : بالرقم 1050 .
( 3 ) رجال ابن داود : الصفحة 84 ، الرقم 524 .
( 4 ) والجدير بالذكر أن تغاير حمادين " الأولين محل نظر . بل استظهر جمع من أئمة الرجال
اتحادهما ولعله الأصح . راجع قاموس الرجال : ج 3 ، الصفحة 397 398 ومعجم رجال
الحديث : ج 6 الصفحة 212 215 .