3 رجال ابن داود
وهو تأليف تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي ، المولود
سنة 647 ، أي قبل تولد العلامة بسنة ، والمتوفى بعد سنة 707 . تتلمذ على
السيد جمال الدين أحمد بن طاووس ( المتوفي سنة 673 ) قرء عليه أكثر كتاب
" البشرى " و " الملاذ " حتى قال : " وأكثر فوائد هذا الكتاب من إشاراته
وتحقيقاته ، رباني وعلمني وأحسن إلي " ( 1 ) .
كما قرء على الامام نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى المعروف
بالمحقق ، وقال في حقه : " قرأت عليه ورباني صغيرا ، وكان له علي إحسان
عظيم والتفات ، وأجاز لي جميع ما صنفه وقرأه ورواه " ( 2 ) .
مميزات رجال ابن داود
ومن مزايا ذلك الكتاب ، أنه سلك فيه مسلكا لم يسبقه أحد من
الأصحاب ، لأنه رتبه على الحروف ، الأول فالأول ، من الأسماء وأسماء الآباء
والأجداد ، وجمع ما وصل إليه من كتب الرجال مع حسن الترتيب وزيادة
التهذيب ، فنقل ما في فهرس الشيخ والنجاشي ، ورجال الكشي ، والشيخ
وابن الغضائري والبرقي والعقيقي وابن عقدة والفضل بن شاذان وابن عبدون ،
وجعل لكل كتاب علامة ، ولم يذكر المتأخرين عن الشيخ إلا أسماء يسيرة ،
وجعل كتابه في جزئين ، الأول يختص بذكر الموثقين والمهملين ، والثاني
بالمجروحين والمجهولين .
وذكر في آخر القسم الأول ، تحت عنوان خاص ، جماعة وصفهم
النجاشي بقوله " ثقة ثقة " مرتين ، عدتهم أربعة وثلاثون رجلا مرتبين على
هامش
( 1 ) لاحظ رجال ابن داود : الصفحة 45 46 طبعة النجف .
( 2 ) رجال ابن داود : الصفحة 62 طبعة النجف .