تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ومنها : إنهم اجتمعوا وطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وآله شجرة يعبدونها من دون الله تعالى ، فقال لهم : الله أكبر ! قلتم مثل ما قال قوم موسى عليه السلام ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) ! على ما أخرجه السيوطي في تفسيره الدر المنثور ( 1 ) في تفسير هذه الآية وغيره من علماء التفسير عند أهل السنة . ومنها : لما آثر النبي صلى الله عليه وآله أناسا في القسمة في ( حنين ) تأليفا لقلوبهم قالوا ( إن هذه القسمة ما أراد بها وجه الله تعالى ) على ما أخرجه البخاري في صحيحه ( 2 ) في باب غزوة الطائف وغيره من أهل الصحاح والمسانيد ، عند أهل السنة . مع أن الكثير منهم كان يظهر لرسول الله صلى الله عليه وآله الإيمان ويبطن له خلافة ، ممن كان يتظاهر بإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والإنفاق في سبيل الله ، ويحضر الجهاد على ما جاء به كتاب الله تعالى ونطق بذكر من ظهر من النفاق ، فقال تعالى في سورة النساء : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ، يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( 3 ) . وقال تعالى فيهم في سورة التوبة : ( وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله ، ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ، ولا ينفقون إلا وهم
هامش
( 1 ) الدر المنثور - للسيوطي : ج 3 - ص 114 . ( 2 ) صحيح البخاري ، باب غزوة الطائف - الجزء الثالث ص 48 . ( 3 ) سورة النساء : الآية 142 .
ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 242 | هشام آل قطيط