وقال نبيك محمد صلى الله عليه وآله باتفاق المسلمين : ( إني تارك فيكم الثقلين : كتاب
الله ، وعترتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي
الحوض ) ( 1 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : ( مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن
تخلف عنها غرق ) ( 2 ) .
ولا ريب لأحد أن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام من العترة الطاهرة ،
وعلمه علم أبيه وعلم أبيه علم جده رسول الله صلى الله عليه وآله وعلم رسول الله من علم
الله ، هذا مضافا إلى أن الإمام الصادق عليه السلام قد اتفق جميع المسلمين على صدقه
ووثاقته ، وهناك طائفة كبيرة من المسلمين من يقول بعصمته وإمامته ، وأنه الوصي
السادس لرسول الله صلى الله عليه وآله وأنه حجة الله على البرية ، وأن الإمام الصادق عليه السلام كان
يروي عن آبائه الطيبين الطاهرين ولا يفتي برأيه ، ولا يقول بما يستحسنه ، فحديثه
حديث أبيه وجده ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 1 - صحيح مسلم : الجزء السابع - ص 122 .
2 - الطبري : ذخائر العقبى : ص 16 .
3 - الحاكم في مستدركه : ص 148 و 532 إنه صحيح على شرط الشيخين .
4 - صحيح الترمذي : ج 2 ص 208 .
5 - كنز العمال : ج 7 - ص 112 ومصادر كثيرة .
( 2 ) أخرجه الحكم في المستدرك : 2 - 343 . وأخرجه في الأوسط قال : وهذا هو الحديث : 18 من
الأربعين الخامسة والعشرين من الأربعين ، أربعين للنبهاني ص 216 من كتاب الأربعين حديثا
الصواعق المحرقة : 153 .
( 3 ) روى الكليني أهم كتب الحديث عند الشيعة : في كتاب الكافي : 1 - 53 - ح 14 بإسناده إلى
أبي عبد الله عليه السلام قال : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث
الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير
المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله قول الله عز وجل .