فهل يجوز للمسلم أن يترك هذه النصوص الجلية والأحاديث النبوية المروية
عن صحاحكم وتاريخكم .
المؤلف : لقد كررت الكلام بأن عليا كرم الله وجهه وبني هاشم وكثير من
الصحابة ( رضي الله عنهم ) ، لم يرضوا بخلافة أبي بكر ولم يبايعوه ، ونحن نرى
التواريخ كلها اتفقت على أن سيدنا عليا وبني هاشم وجميع أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وآله بايعوا أبا بكر .
السيد البدري : نعم بايعوا ، ولكن أسألك كيف تمت هذه البيعة ؟ !
أما قرأت في كتب التاريخ والحديث أن عليا عليه السلام وبني هاشم وكثيرا من كبار
الصحابة ، ما بايعوا إلا بعد ستة أشهر بالتهديد والجبر ، إذ جردوا السيف على
رأس الإمام علي عليه السلام وهددوه بالقتل إن لم يبايع !
المؤلف : إني أعجب من سماحتك أيها السيد كيف تتفوه بهذا الكلام ما
هو إلا من أساطير عوام الشيعة وجهلتهم ، وقد أكد المؤرخون أن سيدنا عليا ( كرم
الله وجهه ) بايع أبا بكر في لحظة استلامه للخلافة طوعا ورغبة ، وأعلن موافقته
لخلافة سيدنا أبي بكر ( رض ) .
السيد البدري : ألم تقرأ كتب الصحاح والتاريخ أيها المحاور .
إرجع إلى صحيح البخاري : 3 - 37 باب غزوة خيبر لترى ما
ترى . .
راجع صحيح مسلم : 5 - 154 باب قول النبي صلى الله عليه وآله لا نورث .
وراجع كتاب الإمامة والسياسة : ص 14 .
وراجع مروج الذهب ، للمسعودي : 1 - 414 .
ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 129
مساهمون: هشام آل قطيط
ص١٢٩