شرح
وفي ج 11 ص 297 ( كنز العمال ) :
عن أبي سعيد قال : بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها
فقسمها بين زيد الخيل الطائي وبين الأقرع بن حابس الحنظلي وبين عينية بن بدر الفزاري
وبين علقمة بن علائة العامري ، فغضب قريش والأنصار وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد
ويدعنا ، قال : إنما أتألفهم ، فأقبل رجل غائر العينين نأتي الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين
محلوق ، فقال : يا محمد اتق الله ، قال : فمن يطع الله إذا عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض
ولا تأمنوني ، فسأل رجل من القوم قتله النبي صلى الله عليه وسلم أراه خالد بن الوليد فمنعه
فلما ولى قال : إن من ضئضئي هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من
الاسلام مروق السهم من الرمية ، يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان ، لئن أنا أدركتهم
لأقتلهم قتل عاد وثمود ( عب وابن جرير ) .
وفي ( ص 299 ) روى عنه نحوه .
وفي ( ص 298 )
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي فتمرق منهم مارقة ،
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، لا يرتدون إلى الاسلام حتى يرتد السهم على
فوقه ، سيماهم التحليق ، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق ، فلما قتلهم علي فقال : إن فيهم
رجلا مخدجا ( ابن جرير ) .
وفي ( ص 300 )
عن أبي سعيد في ( حديث ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أما والذي نفس أبي القاسم بيده ليخرجن قوم من أمتي من قبل المشرق يقرؤون القرآن
لا يجاوز تراقيهم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
[ تذهب الرمية - هكذا ص ، ويذهب السهم هكذا - خالف بينهما - فينظر في النصل فلا يرى
شيئا من الفرث والدم ، ثم ينظر في الرصاف فلا يرى شيئا ( من الفرث والدم ] ثم ينظر