تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
شرح
وفيه فقال علي ( ع ) إن خليلي ( ص ) أخبرني أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعيرات كأنهن ذنب يربوع فالتمسوه ، فالتمسوه فلم يجدوه ، فأتيناه فقلنا إنا لم نجده فقال : التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت ، فما زلنا نلتمسه حتى جاء علي بنفسه إلى آخر المعركة التي كانت لهم فما زال يقول : اقلبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجل من أهل الكوفة فقال : هاهوذا فقال علي الله أكبر والله لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه ملك فجعل الناس يقولون هذا ملك هذا ملك ، يقول علي : ابن من ، يقولون لا ندري ، فجاء رجل من أهل الكوفة فقال : أنا أعلم الناس بهذا كنت أروض مهرة لفلان ابن فلان شيخ من بني فلان واضع على ظهرها جوالق سهلة أقبل بها وأدبر إذ نفرت المهرة فناداني فقال : يا غلام انظر فإن المهرة قد نفرت فقلت : إني لأرى خيالا كأنه غراب أو شاة إذ أشرف هذا علينا فقال : من الرجل فقال : رجل من أهل اليمامة قال : وما جاء بك شعثا شاحبا قال : جئت أعبد الله في مصلى الكوفة ، فأخذ بيده ما لنا رابع إلا الله ، حتى انطلق به إلى البيت فقال لامرأته : إن الله تعالى قد ساق إليك خيرا قالت : والله إني إليه لفقيرة فما ذلك قال : هذا رجل شعث شاحب كما ترين جاء من اليمامة ليعبد الله في مصلى الكوفة ، فكان يعبد الله فيه ويدعو الناس حتى اجتمع الناس إليه فقال علي : أما إن خليلي صلى الله عليه وسلم أخبرني أنهم ثلاثة أخوة من الجن هذا أكبرهم والثاني له جمع كثير والثالث فيه ضعف إلى أن قال : وهو صحيح الإسناد . ومنهم العلامة الذهبي في ( تلخيص المستدرك ) ( المطبوع في ذيل المستدرك ج 4 ص 531 ط حيدر آباد ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ( المستدرك ) بتلخيص السند . ومنهم العلامة أحمد بن حنبل في ( المسند ) ( ج 1 ص 140 ط الميمنية بمصر ) قال : حدثنا عبد الله ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا جميل بن