شرح
سنبلة سبع ، قال أبو سعيد : فحضرت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وحضرت
مع علي حين قتلهم بنهروان قال : فالتمسه علي فلم يجده قال : ثم وجده بعد ذلك تحت
جدار على هذا النعت ، فقال علي : أيكم يعرف هذا فقال رجل من القوم : نحن نعرفه ،
هذا حرقوص وأمه ههنا قال : فأرسل علي إلى أمه فقال : من هذا فقالت : ما أدري يا أمير المؤمنين
إلا أني كنت أرعى غنما لي في الجاهلية بالربذة فغشيني شئ كهيئة الظلمة فحملت منه فولدت هذا
رواه أبو يعلى مطولا .
ومنهم العلامة الخطيب التبريزي العمري في ( مشكاة المصابيح ) ( ج 3
ص 175 ط دمشق ) :
روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم عن ( صحيح البخاري ) .
ومنهم الحافظ أبو الفداء ابن كثير الدمشقي في ( البداية والنهاية ) ( ج 6
ص 216 ط السعادة بمصر )
روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الصحيحين ) سندا ومتنا . ثم قال : وهكذا رواه
مسلم والبخاري .
ومنهم الحافظ أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي في تفسيره
( معالم التنزيل ) ( المطبوع بهامش تفسير الخازن ط القاهرة ج 3 ص 88 ) قال :
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن
يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا أبو اليمان . فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ( صحيح
البخاري ) سندا ومتنا .
ومنهم العلامة الشيخ حسين الصيمري المتوفى سنة 933 في كتاب ( الالزام )
المخطوط نقلا عن كتاب المصابيح لبعض أعيان القوم
روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم عن ( صحيح البخاري ) إلا أنه أسقط قوله ينظر
إلى قذذه إلى قوله : قد سبق الفرث والدم .