شرح
بروحه في العرش فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق والتي تستيقظ دون
العرش هي الرؤيا التي تكذب فقال عمر : ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن
قبل الموت .
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 81 ط القدسي في
بالقاهرة ) قال :
وعن عبد الله بن الحسن قال : دخل علي على عمر وإذا امرأة حبلى تقاد ترجم قال :
ما شأن هذه قالت : يذهبون بي يرجموني فقال : يا أمير المؤمنين لأي شئ ترجم إن كان لك
سلطان عليها فما لك سلطان على ما في بطنها فقال عمر رضي الله عنه : كل أحد أفقه مني ثلاث
مرات فضمنها علي حتى ولدت غلاما ثم ذهب بها إليها فرجمها .
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( 81 ط القديس
في القاهرة ) قال :
عن مسروق أن عمر أتي بامرأة قد نكحت في عدتها ففرق بينهما وجعل مهرها في
بيت المال وقال : لا يجتمعان أبدا فبلغ عليا فقال : إن كانا جهلا فلما المهر بما استحل
من فرجها ويفرق بينهما فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب فخطب عمر رضي الله عنه وقال :
ردوا الجهالات إلى السنة فرجع إلى قول علي أخرج جميع هذه الأحاديث ابن النعمان في
كتاب ( الموافقة ) .
ومنهم العلامة أخطب خوارزم في ( المناقب ) ( ص 57 ط تبريز ) قال :
وبهذا الإسناد ( أي الإسناد المتقدم في كتابه ) عن أبي سعيد السمان هذا أخبرني