شرح
بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ) ( ص 80 ط القاهرة )
روى الحديث من طريق الحاكم عن سعيد بعين ما تقدم عن مستدركه .
ثم قال : وكانت العرب قبل ذلك تؤرخ بعام الفيل وهو العام الذي ولد فيه رسول الله ( ص )
فقال : سعد بن أبي وقاص لعمر : ارخ وفاة النبي ( ص ) ، فقال علي : بل أرخ بهجرة الرسول ( ص )
فإنها فرقت بين الحق والباطل وأظهرت الاسلام فاجتمع رأي المسلمين على الابتداء بسنة
الهجرة إذ هي السنة التي عز فيها الاسلام وأهله ، ثم اختلفوا في الشهر فقال عبد الرحمان
ابن عوف أرخ برجب فإنه أول الأشهر الحرم ، فقال : علي : بالمحرم فإنه أول السنة ، وهو
من الأشهر الحرم ، فأمر عمر بذلك فانتشر في سائر بلاد الاسلام .
إلى أن قال وفي كون أول السنة من المحرم حديث أورده الديلمي في الفردوس .
وتبعه ولده عن علي رضي الله عنه .
ومنهم الحافظ جلال الدين السيوطي في ( الوسائل ) ( ص 129 ط القاهرة )
قال :
أول من ورخ بالهجرة عمر بن الخطاب بمشورة علي بن أبي طالب سنة ست عشرة . .
ومنهم العلامة المذكور في ( الشماريخ ) ( ص 4 ط ليدن ) قال :
قال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، ثنا عبد العزيز
ابن محمد عن عثمان بن رافع سمعت سعيد بن المسيب يقول : قال عمر : متى نكتب التاريخ
فجمع المهاجرين فقال له علي : من يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم نكتب التاريخ رواه
الواقدي عن ابن أبي بشره عن عثمان بن عبد الله بن رافع فكأنه نسب إلى جده انتهى .
وروى عن ابن المسيب بعين ما تقدم ثانيا عن ( تاريخ دمشق ) .
ومنهم العلامة الشيخ علاء الدين علي دده السكتواري البستوي في
( محاضرة الأوائل ) ( ص 28 طبع القاهرة ) قال :
أول من ورخ بالهجرة عمر بمشورة علي رضي الله عنه سنة عشرة .