شرح
برجمها فردها علي وقال : هذه سلطانك عليها فما في بطنها ولعلك انتهرتها
أو أخفتها قال : قد كان ذلك قال : أوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا حد على معترف
بعد بلاء إنه من قيد أو حبس أو تهدد فلا إقرار له فخلى سبيلها
ومنها
ما رواه القوم
منهم العلامة أخطب خوارزم في ( المناقب ) ( ص 57 ط تبريز ) قال :
وأخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي
أخبرني الأستاد الأمين أبو الحسن علي بن مردك الرازي الحافظ ، أخبرنا الحافظ أبو سعيد
إسماعيل بن علي بن الحسين السمان أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد بن زكريا التستري
بقراءتي عليه ، حدثني محمد بن أحمد بن عمر الزيبقي ، حدثني يحيى بن أبي طالب ، قال :
أخبرني أبو بدر ، عن سعد بن أبي عروبة ، عن راقد أبي القضاف ، عن أبي حرب ، عن
أبي الأسود ، قال : أتي عمر بامرأة قد ولدت لستة أشهر فهم أن يرجمها فبلغ ذلك عليا
عليه السلام فقال : ليس عليها رجم فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله فقال علي ( ع ) :
( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) وقال : ( وحمله
وفصاله ثلاثون شهرا ) وستة أشهر حمله وحولان تمام الرضاعة لا حد عليها وإن شئت لا رجم عليها قال : فخلى عنها ثم
ولدت بعد ستة أشهر - .
ومنهم العلامة الحمويني في كتابه ( فرائد السمطين ) ( مخطوط ) قال :
أخبرنا المشيخة الجلة نجم الدين عثمان بن الموفق وتاج الدين علي بن الخيب
ومجد الدين عبد الله بن محمود وأمين الدين أبو اليمن عبد الوهاب بن عبد الصمد وغيرهم
بروايتهم عن أم المؤيد زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسن الشعري الجرجاني
إجازة بروايتهما عن العلامة أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري إجازة فذكر الحديث بعين
ما تقدم عن ( المناقب ) سندا ومتنا .