شرح
أنت المفزع والمترع فغضب ثم قال : يا أيها الذين آمنوا قولوا قولا سديدا أما والله إني
وإياكم لنعرف أين نجدها والخبير بها قالوا : كإنك أردت ابن أبي طالب قال : وأني يعدل بها
عنه وهل طفحت حرة بمثله قالوا : فلو بعثت إليه قال : هيهات هناك شيخ من بني هاشم
ولحمه من الرسول وأثارة من علم يؤتى لها ولا يأتي امضوا بنا إليه فافضعوا نحوه وأفضوا
اليه وهو في حايط عليه تبان يتوكأ على مسحاته وهو يقول ( أيحسب الانسان أن يترك سدى * ألم
يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى ) ودموعه تجري على خديه فاجمش القوم
بالبكاء لبكائه فلما سكن سكنوا فسأله عمر عن مسألته فأصدر إليها جوابها فلوى عمر يديه
وقال : أما والله لقد رادك الحق ولكن أبى قومك فقال : يا أبا حفص هون عليك من هنا
ومن هنا ( إن يوم الفصل كان مقاتا * يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ) فانصرف عمر وقد أظلم
وجهه وكأنما ينظر من ليل .
ومنهم العلامة ابن حسنويه الحنفي الموصلي في ( در بحر المناقب )
( ص 81 ، مخطوط )
روى الحديث نقلا من كتاب ( أعلام النبوة ) عن الحكم بعين ما تقدم عن ( الأربعين )
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة المقريزي في ( الخطط والآثار ) ( ج 1 ص 103 ط دار إحياء
العلوم ) قال :
قال القضاعي : ووجدت في رسالة منسوبة إلى الحسن بن محمد بن عبد المنعم قال :
لما فتحت العرب مصر عرف عمر بن الخطاب ( ر ض ) ما يلقى أهلها من الغلا إلى أن قال :
فاستشار أمير المؤمنين عمر ( ر ض ) عليا رضي الله عنه في ذلك فأمره أن يكتب إليه أن يبني
مقياسا وأن ينقص ذراعين من اثني عشر ذراعا وأن يقر ما بعدها على الأصل وأن ينقص من
كل ذراع بعد الستة عشر ذراعا إصبعين ففعل ذلك .