مع أنه عمدة أدلتهم على أفضليته ، وذلك لصحة الاستثناء في الأتقى ، وإدخال
لفظه الكل والبعض ، فلم يبق إلا العناد والغفلة والرقاد ، ولنعم ما قال ابن رزيك
رحمه الله :
شعر :
وفي الطائر المشوي أو في دلالة * لو استيقظوا من غفلة وسبات
وقال الصاحب بن عباد رحمه الله تعالى :
شعر :
علي له في الطير ما طار ذكره * وقامت به أعداءه وهي شهد
قال المصنف رفع الله درجته
التاسع عشر : ( 1 ) في مسند أحمد بن حنبل وصحيح مسلم ، قال : لم
يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : سلوني إلا علي بن أبي طالب عليه السلام ،
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم ( 2 ) وعلي عليه السلام بابها ( إنتهى ) .
هامش
( 1 ) سيأتي نقل الأحاديث الواردة في ذلك في فصل العلم إن شاء الله تعالى .
( 2 ) تقدم نقل بعض مدارك هذا الحديث في ( ج 5 ص 468 ، إلى ص 510 ) ويتلوه قوله
صلى الله عليه وآله : أنا مدينة الحكمة وعلي بابها وتقدم نقل بعض مداركه في ( ج 5 ص 502 إلى ص 505 ويتلوه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الفقه وعلي بابها ، وتقدم
نقل بعض مداركه في ( ج 5 ص 505 ) ويتلوه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا دار العلم
وعلي بابها وتقدم نقل بعض مداركه في ( ج 5 ص 506 ) ويتلوه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا دار الحكمة وعلي بابها ، وتقدم نقل بعض مداركه في ( ج 5 ص 507 إلى
ص 515 ) .