تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 880

مساهمون:

ص٨٨٠
فاختلفوا ، فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى ، فقال : تتصدق بثلاثة وثمانين دينارا . فعجب قوم من ذلك وتعصب قوم عليه وقالوا : تسأله يا أمير المؤمنين من أين له هذا فرد الرسول إليه . فقال : قل لأمير المؤمنين في هذا الوفاء بالنذر لأن الله تعالى قال : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطنا ، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانون وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له وأجدى عليه في الدنيا والآخرة . ومن كلامه الشريف زيارة الجامعة الكبيرة علمها موسى بن عبد الله النخعي رواها جماعة : فمنهم العلامة شيخ الاسلام إبراهيم بن محمد الجويني الخراساني في ( فرائد السمطين ) ( ج 2 ص 195 ط بيروت ) قال : قال الحاكم : وأخبرني علي بن محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن علي بن الحسين الفقيه الرازي قال : حدثنا علي بن أحمد الدقاق في آخرين ، قالوا : حدثنا أبو الحسن محمد بن أبي عبد الله الأسدي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا موسى بن عبد الله النخعي قال : قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام : علمني يا ابن رسول الله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم . فقال : إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين وأنت على غسل ، فإذا دخلت ورأيت القبر فقف وقل : الله أكبر ، الله أكبر ثلاثين مرة ، ثم امش قليلا وعليك السكينة والوقار ، وقارب بين خطاك ، ثم قف وكبر الله ثلاثين مرة ، ثم ادن من القبر وكبر الله أربعين مرة ، تمام مأة تكبيرة ، ثم قال : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، ومهبط الوحي ، ومعدن الرحمة وخزان العلم ، ومنتهى الحلم ، وأصول الكرم ، وقادة الأمم ، وأولياء النعم ، وعناصر الأبرار ، ودعائم الأخيار ، وساسة العباد ، وأركان البلاد ،