تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
عمر ، وكتب إلى عبيد الله بذلك ، فكتب عبيد الله . لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي ، فقال الحسين : لا والله لا يكون ذلك أبدا . وفي رواية : أن عبيد الله قبل ذلك ، فقال له شمر بن ذي الجوشن : والله إن رحل عن بلادك لم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة والعز ، ولتكونن أولى بالضعف ، والعجز ، ولكن لينزلن على حكمك هو وأصحابه ، فقال له عبيد الله . أخرج بكتابي إلى عمر بن سعد ، وليعرض على الحسين وأصحابه النزول على حكمي ، فإن فعلوا فليبعث بهم إلي سلما ، وإن أبو فليقاتلهم ، فإن فعل فاسمع له وأطع ، وإن أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الناس ، فثب عليه فاضرب عنقه وأبعث إلي برأسه . وكتب عبيد الله : أما بعد ، فإني لم أبعثك إلى حسين لتكف عنه ولا لتطاوله ولا لتمنيه السلامة ، فانظر فإن نزل حسين وأصحابه على الحكم واستسلموا فابعث بهم إلي سلما ، فإن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم ، فإن قتل حسين فاوطئ الخيل صدره
شرح إحقاق الحق — صفحة 656 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي