تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فقلت : عندي والذي نفس ( علي ) بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم ) . وكان الرسول الكريم يجعل أمر بناته بأيديهن ، وقد استن استشارتهن في أمر زواجهن ، فقال ( للزهراء ) : ( إن عليا ) يذكرك . فسكتت ، فزوجها ) وبذلك تم عقد قران أحب اثنين إلى أكرم الأنبياء : ( فاطمة الزهراء ) ، أحب الناس إلى أبيها ، و ( علي بن أبي طالب ) أحب الرجال إلى نفس ابن عمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان هذا القران ، على أصح الروايات التي ترتضيها النفس ، في شهر رجب بعد مقدم النبي المدينة بخمسة أشهر . مستدرك زوج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليهما السلام بأمر الله تعالى قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 4 ص 460 و 472 وج 6 ص 592 وج 10 ص 326 وج 17 ص 83 وج 18 ص 173 وج 19 ص 123 وج 25 ص 423 ومواضع أخرى . ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى 911 ه في كتابه ( القول الجلي في فضائل علي عليه السلام ) ( ص 26 ط مؤسسة نادر للطباعة والنشر ) قال : عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي ) . أخرجه الطبراني . ومنهم العلامة أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي المتولد 305 والمتوفى 402 ه في ( معجم الشيوخ ) ( ص 193 ط مؤسسة الرسالة بيروت ودار الإيمان طرابلس ) قال :