تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا محمد بن علي بن راشد ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوجه بفاطمة إلى علي أخذتها رعدة ، فقال : ( يا بنية لا تجزعي ، إني لم أزوجك من علي ، إن الله عز وجل أمرني أن أزوجك منه ، إن الله تعالى لما أمرني أن أزوجك من علي أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنة ، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي والحلل ، ثم أمر جبريل عليه السلام فنصب في الجنة منبرا ، ثم صعد جبريل فاختطب ، فلما أن فرغ نثر عليهم من ذلك ، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة . يكفيك يا بنية هذا ) . ومنهم العلامة ابن أبي القاسم التجاني في ( تحفة العروس ونزهة النفوس ) ( ص 39 ط مكتبة التراث الاسلامي بالقاهرة ) قال : وفي رواية عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي حين أراد تزويجه : ( إن الله أمرني أن أزوج فاطمة بنت خديجة إن رضيت ) . قال : قد رضيت يا رسول الله . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 ه في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 22 ص 155 ط دار الفكر ) قال : محمد بن دينار العرقي - من أهل عرقة من أعمال دمشق - روى عن هشيم بسنده إلى أنس بن مالك قال : بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ غشيه الوحي فلما سرى عنه قال : هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش ؟ قلت : لا . قال : إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار - الخبر . ومنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود 588 والمتوفى 660 في ( بغية الطلب في تاريخ حلب ) ( ج 8 ص 3546 ط دمشق ) قال :