تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ونقل القرطبي عن ابن عباس في قوله تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) قال : رضا محمد ألا يدخل أحد من أهل بيته النار وروى الديلمي والطبراني والبيهقي وابن حبان ، قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، وأهلي أحب إليه من أهله وذاته أحب إليه من ذاته ) وأخرج البخاري عن ابن عمر ، قال أبو بكر : النبي خطب فقال ( أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا ) وروى الإمام أحمد ، قال صلى الله عليه وسلم ( إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله ، حبل ممدود من الأرض إلى السماء ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة ، فانظروا بم تخلفوني فيهما ) وفي رواية ( إن الله سائلكم كيف خلفتموني في كتاب الله وأهل بيتي ) وروى الحاكم والترمذي وصححه على شرط الشيخين ، قال صلى الله عليه وسلم ( أحبوا الله لما يغذوكم به ، وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي ) واستقصاء هذه الأخبار يطول ، وحسبنا هذا . سادسا : تحريم بغض أهل البيت : ( 1 ) أخرج الطبراني ، والبيهقي ، وابن منده وابن أبي عاصم ، قال صلى الله عليه وسلم ( ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ؟ ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي ، فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ) وروى أبو الشيخ قال صلى الله عليه وسلم ( ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ؟ والذي نفسي بيده ، لا يؤمن عبد حتى يحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذريتي ) ؟ ( قلنا وقد كان من أدب السلف الصالح ألا يقرءوا في الصلاة بسورة ( اللهب ) حفاظا على قلب رسول الله نفسه ، مع أنها قرآن منزل ) وروى أحمد مرفوعا ( من أبغض أهل البيت فهو منافق ) وروى الحاكم صحيحا على شرط الشيخين : قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يبغضنا أهل البيت أحد ، إلا أدخله الله النار ) وروى الديلمي عن أبي سعيد قال صلى الله عليه وسلم : ( اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي ) وروى الطبراني في الأوسط قال : لا يبغضنا