تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
كان زنجيا وإن إخوتي زوجوني منه فحملت بهذا الغلام وخرج الرجل غازيا فقتل وبعث بهذا إلى حي بني فلان فنشأ فيهم وأنفت أن يكون ابني ، فقال علي : أنا أبو الحسن ، وألحقه وثبت نسبه . وقال أيضا في ص 107 : أتى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه برجل أسود ومعه امرأة سوداء فقال : يا أمير المؤمنين إني أغرس غرسا أسود وهذه سوداء على ما ترى فقد أتتني بولد أحمر ، فقالت المرأة : والله يا أمير المؤمنين ما خنته وإنه لولده ، فبقي عمر لا يدري ما يقول ، فسأل عن ذلك عليا ، فقال للأسود : إن سألتك عن شئ أتصدقني ؟ قال : أجل والله ، قال : هل واقعت امرأتك وهي حائض ؟ قال : قد كان ذلك ، قال علي : الله أكبر إن النطفة إذا خلطت بالدم فخلق الله عز وجل منها خلقا كان أحمر فلا تنكر ولدك فأنت جنيت على نفسك . قال جعفر بن محمد : أتى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بامرأة قد تعلقت بشاب من الأنصار وكانت تهواه ، فلما لم يساعدها احتالت عليه فأخذت بيضة فألقت صفرتها وصبت البياض على ثوبها وبين فخذيها ، ثم جاءت إلى عمر رضي الله تعالى عنه صارخة فقالت : هذا الرجل غلبني على نفسي وفضحني في أهلي وهذا أثر فعاله ، فسأل عمر النساء فقلن له : إن ببدنها وثوبها أثر المني ، فهم بعقوبة الشاب فجعل يستغيث ويقول : يا أمير المؤمنين تثبت في أمري فوالله ما أتيت فاحشة وما هممت بها ، فلقد راودتني عن نفسي فاعتصمت ، فقال عمر : يا أبا الحسن ما ترى في أمرهما ؟ فنظر علي إلى ما على الثوب ثم دعا بماء حار شديد الغليان فصب على الثوب فجمد ذلك البياض ثم أخذه واشتمه وذاقه فعرف طعم البيض وزجر المرأة فاعترفت . وقال أيضا في ص 106 :