تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
امرأة بيتا فدعا امرأة الرجل فأرادها بكل وجه فلم تزل على قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه ودعا بإحدى الشهود وجثى على ركبتيه وقال : قالت المرأة ما قالت ورجعت إلى الحق وأعطيتها الأمان وإن لم تصدقيني لأفعلن ولأفعلن . فقالت : لا والله ما فعلت إلا أنها رأت جمالا وهيبة فخافت فساد زوجها فدعتنا وأمسكناها لها حتى افتضتها بأصبعها ، فقال علي : الله أكبر أنا أول من فرق بين الشاهدين ، فألزم المرأة حد القذف وألزم النسوة جميعا العفو وأمر الرجل أن يطلق المرأة وزوجه اليتيمة وساق إليها المهر من عنده . وقال أيضا في ج 2 ص 103 : أجابته من سأله وهو يخطب على المنبر عمن مات عن زوجة وبنتين وأبوين ارتجالا : صار ثمنها تسعا ، ومضى في خطبته وتلقب هذه المسألة بالمنبرية . وقال في ج 2 ص 105 : إجابته من سأله وهو يخطب على المنبر عمن مات عن زوجة وبنتين وأبوين ارتجالا : صار ثمنها تسعا ، ومضى في خطبته وتلقب هذه المسألة بالمنبرية . جاءته امرأة تشكو قاضيه شريحا فقالت : يا أمير المؤمنين إن أخي مات وترك ستمائة دينار فلم يعطني إلا دينارا واحدا . فقال لها بديهة : لعل أخاك ترك بنتين وأما وزوجة واثنى عشر أخا معك ، فقالت : نعم ، قال : ذلك حقك ما ظلمك ، وتلقب هذه بالدينارية الكبرى . جلس رجلان يتغديان ومع أحدهما خمسة أرغفة وما الآخر ثلاثة أرغفة وجلس إليهما ثالث واستأذنهما في الأكل معهما فأكلوا كلهم ، ثم ألقى إليهما ثمانية دراهم وقال : هذا عوض ما أكلت من طعامكما ، فتنازعا في قسمتها فقال صاحب الخمسة : لي خمسة ولك ثلاثة ، وقال صاحب الثلاثة : بل نقسمها على السواء ، فترافعا إلى علي رضي الله تعالى عنه فقال لصاحب الثلاثة : اقبل من صاحبك ما
شرح إحقاق الحق — صفحة 138 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي