تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
وأنى أتاه العي وإن كنا لنتحدث أنه ما جرت المواسي على رأس رجل من قريش أفصح من علي . ويلك وأنى أتاه الجبن وما برز له رجل قط إلا صرعه ، والله يا ابن أحور لولا أن الحرب خدعة لضربت عنقك [ كذا ] أخرج فلا تقيمن في بلدي . قال عطا [ ء ] وإن كان [ معاوية ] يقاتله فإنه كان يعرف فضله . وأشار إليه الفاضل المستشار عبد الحليم الجندي في " الإمام جعفر الصادق " ( ص 28 ) : وقال ابن عساكر أيضا : أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمرو بن أبي عبد الله ابن مندة ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن برة ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر البناني [ ظ ] أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أخبرني أبو زيد النميري ، عن محمد بن علي الكتاني ، حدثه عن عبد العزيز بن أبي عمران الزهري ، عن يحيى بن زيد بن علي ، أنه قال عتبة بن أبي سفيان ليلة لمعاوية : يا أمير المؤمنين بما تطلب عليا هذا الأمر ؟ فوالله ما كان من أهله ولا آله ، فقال معاوية : علي والله كما قال الشاعر : لئن كان إذ لا حاطبا فتعذرت * عليه وكانت عانيا فيحطب فما تركته رغبه عن حباله * ولكنها كانت لآخر حطب أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد بن عدي ، أنبأنا عبد الله بن ناجية ، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله عمرو بن عثمان العثماني ، أنبأنا ابن لهيعة ، قال : سمعت أبا الزبير ، عن جابر ، قال : كنا عند معاوية فذكر علي ، فأحسن ذكره وذكر أبيه وأمه ثم قال : وكيف لا أقول هذا لهم [ وهم ] خيار خلق الله وعنده بنيه أخيار أبناء أخيار .