تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقال أيضا في ص 66 : أخبرنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا الأحوص بن جواب ، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحق ، عن أبي إسحق ، عن زيد بن يثيغ ، عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري ، فيقتل المقاتلة ، ويسبي الذرية ، فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي : من يعني ؟ قلت : إياك يعني وصاحبك . قال : فمن يعني ؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعلي يخصف النعل . وقال أيضا في ص 112 : أخبرنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن قدامة واللفظ له عن حرب ، عن الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا جلوسا ننظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله ، فرمى به إلى علي رضي الله عنه ، فقال : إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال : أبو بكر : أنا ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في ( حياة الإمام علي عليه السلام ) ( ص 28 ط دار الجيل - في بيروت ) قال : عن علي ، قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد ، إنا جيرانك وحلفاؤك وإن عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فأرددهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ فقال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا معشر قريش ، والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم ، امتحن الله قلبه للإيمان