تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قد سمعه قبل . ومنهم الفاضل محمود شلبي في ( حياة الإمام علي عليه السلام ) ( ص 38 ط دار الجيل في بيروت ) قال : عن أبي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ، فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلف : من يعني ؟ قلت : إياك يعني وصاحبك . قال : ومن يعني ؟ قلت : خاصف النعل . قال : وعلي يخصف النعل . ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في ( تهذيب خصائص الإمام علي ) للحافظ النسائي ( ص 39 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : حدثنا الأسود بن عامر ، قال : أخبرنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش ، فقالوا : يا محمد ، إنا جيرانك وحلفاؤك ، وإن من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فردهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول ؟ فقال : صدقوا ، إنهم لجيرانك وحلفاؤك ، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا معشر قريش والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان ، فيضربكم على الدين ( أو يضرب بعضكم ) قال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكن ذلك الذي يخصف النعل ، وقد كان أعطى عليا نعلا يخصفها .