شرح
أورد خطبة الحسن عليه السلام حين غصب معاوية للخلافة وفيها : إن الذي أشرتم إليه قد
صلى إلى القبلتين ، إلى أن قال عليه السلام : وإنه حرم على نفسه الشهوات وامنع من
اللذات حتى أنزل الله فيه : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم
أخرجه مسلم عن ابن عباس .
( 16 ) قوله تعالى ( إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) ( الأنعام
الآية 82 )
فممن ذكره العلامة الشيخ الكبير أبو بكر بن مؤمن الشيرازي ( كما في مناقب الكاشي )
روى عن أبي الطيب السامري ، عن بشير بن موسى ، عن التنعيم الفضل بن دكين ، عن
سفيان الثوري ، عن مجاهد عن عبد الله بن عباس قال في قوله تعالى : إن الذين آمنوا
ولم يلبسوا إيمانهم بظلم : إن هذه الآية اختصت لعلي عليه السلام وقال : الله ما آمن
أحد إلا بعد شرك ما خلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإنه آمن بالله من غير أن يشرك
بطرفة عين أولئك لهم الأمن .
( 17 ) قوله تعالى ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) ( الأنعام . الآية 153 )
فممن ذكره الشيرازي من أعيان العامة أسند إلى قتادة عن الحسن البصري في قوله تعالى :
هذا صراطي مستقيما قال يقول : هذا طريق علي بن أبي طالب وذريته طريق مستقيم ودين مستقيم
فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه ( كما في غاية المرام ص 434 ط طهران )
( ومنهم ) إبراهيم الثقفي ( كما في البحار ج 9 ص 69 ط أمين الضرب ،
نقال عن مناقب ابن شهرآشوب ) بإسناده إلى أبي بردة الأسلمي قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وألا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن
سبيله سألت الله أن يجعلها لعلي .
( 18 ) قوله تعالى ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ( الأعراف .
الآية 46 )