تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
شرح
أورد خطبة الحسن عليه السلام حين غصب معاوية للخلافة وفيها : إن الذي أشرتم إليه قد صلى إلى القبلتين ، إلى أن قال عليه السلام : وإنه حرم على نفسه الشهوات وامنع من اللذات حتى أنزل الله فيه : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم أخرجه مسلم عن ابن عباس . ( 16 ) قوله تعالى ( إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) ( الأنعام الآية 82 ) فممن ذكره العلامة الشيخ الكبير أبو بكر بن مؤمن الشيرازي ( كما في مناقب الكاشي ) روى عن أبي الطيب السامري ، عن بشير بن موسى ، عن التنعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، عن مجاهد عن عبد الله بن عباس قال في قوله تعالى : إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم : إن هذه الآية اختصت لعلي عليه السلام وقال : الله ما آمن أحد إلا بعد شرك ما خلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإنه آمن بالله من غير أن يشرك بطرفة عين أولئك لهم الأمن . ( 17 ) قوله تعالى ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) ( الأنعام . الآية 153 ) فممن ذكره الشيرازي من أعيان العامة أسند إلى قتادة عن الحسن البصري في قوله تعالى : هذا صراطي مستقيما قال يقول : هذا طريق علي بن أبي طالب وذريته طريق مستقيم ودين مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه ( كما في غاية المرام ص 434 ط طهران ) ( ومنهم ) إبراهيم الثقفي ( كما في البحار ج 9 ص 69 ط أمين الضرب ، نقال عن مناقب ابن شهرآشوب ) بإسناده إلى أبي بردة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وألا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سألت الله أن يجعلها لعلي . ( 18 ) قوله تعالى ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ( الأعراف . الآية 46 )
شرح إحقاق الحق — صفحة 543 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي