شرح
ط إسلامبول )
أخرج الثعلبي بسنده عن أبان بن تغلب عن جعفر الصادق رضي الله عنه قال : نحن حبل الله
الذي قال الله عز وجل : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
وأخرج صاحب كتاب المناقب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا
عند النبي صلى الله عليه وسلم ذا جاء أعرابي فقال : يا رسول الله سمعتك تقول : واعتصموا بحبل
الله ، فما حبل الله الذي نعتصم به ؟ فضرب النبي صلى الله عليه وسلم يده في يد علي وقال :
تمسكوا بهذا هو حبل الله المتين .
( ومنهم ) العلامة الآلوسي في تفسيره ( روح المعاني ج 4 ص 17 ط مصر )
قال ما لفظه : وأخرج أحمد عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني
تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله عز وجل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي
وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
( 10 ) قوله تعالى : أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على
عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله شاكرين ( آل عمران . الآية 144 )
فممن ذكر إبراهيم بن محمد الحمويني ، قال : أخبرني الشيخ أبو علي بن أبي بكر
ابن الحلال إذنا بدمشق ، أخبرتنا الشيخة الأصلية أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي
ابن الخضر سماعا ، أنبأ الشيخان أبو الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغباني ومسعود بن
الحسن القاسم الثقفي إجازة قالا ، أنبأ أبو عمر وعبد الوهاب بن الإمام الحافظ أبي
عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ ، قال : أنبأ خيثمة بن سلمان ، قال : نبأ أحمد بن
حازم الغفاري ، قال : نبأ عمر بن حماد ، نبأ أسباط بن نصر ، قال نبأ سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس : إن عليا صلوات الله عليه كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه
وسلم : إن الله عز وجل يقول : الآية لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت وإني لأخوه ووليه
وابن عمه ووارثه ومن أحق مني ؟