شرح
( 9 ) قوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ( آل عمران .
الآية 103 ) .
فممن ذكره العلامة الثعلبي ( كما في العمدة للعلامة ابن بطريق ص 150 ط تبريز )
قال في تفسير قوله تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، قال : وأخبرني
عبد الله بن محمد بن عبد الله ، حدثنا عثمان بن الحسن ، حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد ،
حدثنا حسن بن حسين ، حدثنا يحيى بن علي الربعي أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد
عليهما السلام قال : نحن حبل الله الذي قال الله تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا .
( ومنهم ) العلامة الهيتمي في الصواعق المحرقة ( 149 ط
المحمدية بمصر ) .
أخرج الثعلبي في تفسيرها عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال : نحن حبل الله الذي قال
الله فيه : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
( ومنهم ) العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في رشفة الصادي ( ص 15
ط الاعلامية بمصر )
أخرج الثعالبي في تفسير هذه الآية عن جعفر بن محمد رحمه الله أنه قال : نحن حبل الله
الذي قال : واعتصموا بحبل الله جمعيا ولا تفرقوا ، ولإمامنا الشافعي رضي
الله عنه .
شعر :
ولما رأيت الناس قد ذهب بهم * مذاهبهم في ابحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بي المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاءهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 119