شرح
وسلم الكلمة حتى نزل جبرئيل عليه السلام من عند الله فقال يا محمد : إقرأ إنما وليكم
الله الآية .
وفي رواية أخرى خرج رسول الله وعلي قائم يصلي وفي المسجد سائل معه خاتم ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أعطاك أحد شيئا ، فقال : نعم ذلك المصلي هذا الخاتم
وهو راكع فكبر رسول الله فذكر نزول الآية ونقل أشعار حسان .
( ومنهم ) العلامة غياث الدين بن همام المعروف بخواند مير في حبيب
السير ( ج 2 ص 12 )
قد اشتهر في الغاية أن عليا عليه السلام أعطى السائل خاتمه في الركوع ونزلت لأجل ذلك
قوله تعالى : إنما وليكم الله
( ومنهم ) العلامة السيوطي في ( لباب النقول في أسباب النزول ) ( ص 90
ط مصطفى الحلبي بمصر )
أخرج الطبراني في الأوسط عن عمار بن ياسر ، قال : وقف على علي بن أبي طالب سائل
وهو راكع في تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فنزلت الآية
قال عبد الرزاق ، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله إنما
وليكم الله الآية نزلت في علي
وروى ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس مثله
وأخرج أيضا عن علي مثله
وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله
( ومنهم ) العلامة المذكور في الإكليل ( ص 93 ط مصر )
إن سبب نزولها أن عليا تصدق بخاتمه وهو راكع ، أخرجه الطبراني في الأوسط
( ومنهم ) العلامة الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 7 ص 17 ط
القاهرة 1353 )