شرح
قال الواحدي في قوله تعالى : إنما وليكم الله : أخرج الواقدي وأبو الفرج بن الجوزي
عن عبد الله بن سلام قال : أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون ، فمن بين راكع
وساجد وسائل يسأل فأعطاه علي خاتمه وهو راكع فأخبر السائل رسول الله فقرء علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما وليكم الله الآية
( ومنهم ) العلامة المذكور في الرياض النضرة ( ج 2 ص 206 ط محمد
أمين الخانجي )
قال : نزلت في علي ، أخرجه الواحدي وستأتي القصة وقال في ( ج 2 ص 227 من
الطبع المذكور )
أخرج الواحدي عن عبد الله بن سلام قال : أذن بلال بصلاة الظهر ، فقام الناس يصلون
فمن بين راكع وساجد وسائل يسئل فأعطاه علي خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقرء علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما وليكم الله الآية .
( ومنهم ) العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة ( ص 208 ط النجف )
أورد خطبة الحسن وقال فيها : ووصفه الله بالايمان ، فقال إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا ، والمراد به أمير المؤمنين .
( ومنهم ) العلامة المذكور في التذكرة ( ص 18 ط النجف )
ذكر الثعلبي في تفسيره عن السدي وعتبة بن أبي الحكيم وغالب بن عبد الله ، قالوا :
نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام مر به سائل وهو في المسجد فأعطاه خاتمه
وذكر القصة مسندة إلى أبي ذر الغفاري وزاد : وقال رسول الله : اللهم إن أخي موسى
سألك فقال : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري الآية ، إلى قوله : وأشركه في أمري
فأنزلت عليه قرانا ناطقا سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ،
اللهم وأنا محمد صفيك ونبيك ، فشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا
من أهلي أشدد به أزري أو قال ظهري ، قال أبو ذر فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه