شرح
عبد الواحد بن الأستاذ عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أخبرني جدي عبد الكريم إملاء
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الإصبهاني ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة
حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي ، حدثنا إبراهيم ، حدثنا أنس بن مالك أن سائلا
أتى المسجد وهو يقول : من يقرض الملي الوفي وعلي عليه السلام راكع يقول بيده
خلفه للسائل : أي إخلع الخاتم من يدي ، قال رسول الله : يا عمر وجبت ، قال بأبي
أنت وأمي يا رسول الله ما وجبت ؟ قال وجبت له الجنة ، والله ما خلعه من يده حتى خلعه
الله من كل ذنب ومن كل خطيئة ، قال : فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل عليه السلام
بقوله عز وجل : إنما وليكم الله الآية فأنشأ حسان بن ثابت الأشعار المتقدمة .
وقال في ( ص 123 ط الغري )
أخبرنا المقري أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بالموصل عن الحافظ أبي العلاء الحسن بن
أحمد بن الحسن الهمداني عن أبي محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، حدثنا السيد
الإمام المرشد بالله أبو الحسن يحيى بن الموفق بالله ، حدثنا أبو محمد بن علي المؤدب
المعروف بالمكفوف بقرائتي عليه ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا
محمد بن الأسود عن محمد بن أبي هريرة عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس
قال : أقبل عبد الله به سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا يا رسول الله : إن منازلنا بعيدة ليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس وإن
قومنا لما رأوا آمنا بالله ورسوله وصدقناه رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا
يناكحونا ولا يكلمونا فشق ذلك علينا فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقوله عز وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، ثم إن النبي خرج إلى المسجد والناس معه قائم
وراكع وبصر بسائل فقال له النبي : هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال نعم خاتما من ذهب ،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أعطاكه قال ذلك القائم وأومئ بيده إلى علي بن