شرح
أبي طالب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على أي حال أعطاك ؟ قال : أعطاني وهو راكع فكبر
النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرء ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
ذكره حافظ العراقين في مناقبه وتابعه الخوارزمي
ورواه الحافظ محدث الشام بطريقين ( أحدهما ) عن أبي نعيم ( والآخر ) عن خاله
أبي المعالي القاضي غير هذا اللفظ ومعناه سواء
( ومنهم ) العلامة النيشابوري في تفسيره ( المطبوع بهامش تفسير الطبري ج
6 ص 146 )
روى عطاء عن ابن عباس أنه علي عليه السلام .
روى أن عبد الله بن سلام قال : لما نزلت هذه الآية ، قلت يا رسول الله أنا رأيت عليا تصدق
بخاتمه على محتاج وهو راكع فنحن نتولاه
وروى عن أبي ذر أنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الظهر ،
فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم اشهد
إني سألت في مسجد الرسول إلى أن قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إن أخي
موسى سألك فقال رب اشرح لي صدري إلى قوله وأشركه في أمري ، فأنزلت
قرانا ناطقا سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا ، اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح
لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به أزري ، قال أبو ذر :
فوالله ما أتم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة حتى نزل جبرئيل فقال يا محمد :
إقرأ إنما وليكم الله ورسوله الآية
( ومنهم ) محيي الدين الأعرابي في تفسيره ( ص 294 ط الهند
)
تعرض لنزولها في حق علي عليه السلام
( ومنهم ) العلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( ص 102 ط مصر
سنة 1356 )