تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
شطأه الآية ، حيث جعل فيه الزرع المذكور في الآية عبارة عن رسول الله ( ص ) وباقي كلماتها الواقعة في وصف الزرع كناية عن بعض أصحابه مع أن ما نحن فيه من الحديث الدال على الاتحاد الذاتي مما يؤيده الحديث المشهور وهو قوله ( ص ) : ( 1 ) خلقت أنا وعلي من نور واحد : وغير ذلك مما يوافقه في المعنى فظهر أن ما ذكره : من عدم ارتباط الحديث بالآية ناش عن بلوغ عناده إلى النهاية وأن التعجب الذي ذكره مما ينبغي أن يذكر عن لسان المصنف قدس سره إلى هذا الناصب السفيه الذي يتعجب مما جهله ويطعن فيه قال المصنف رفع الله درجته الثانية والأربعون قوله تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( 2 ) ، نزلت في علي ( ع ) ( 3 )
شرح
وفي كتب أحاديث الفريقين عدة روايات رواها المترجم ومن رام الوقوف على أكثر من هذا فليراجع إلى رجال شيخنا الأستاذ العلامة المامقاني وغيره من المعاجم ( 1 ) قد مر نقله في ذيل الآية الكريمة قبيل هذا فراجع ( 2 ) الأحزاب . الآية 23 . ( 3 ) رواه عدة من أعلام القوم ونحن نسرد أسماء بعضهم فنقول : ( منهم ) العلامة ابن الصباغ فصول المهمة ( ص 133 ط النجف ) قيل سئل علي وهو على المنبر عن هذه الآية فقال نزلت في وفي عمي حمزة وفي ابن عمي عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب أما عبيدة بن الحارث فإنه قضى شهيدا يوم بدر وأما عمي حمزة فإنه قضى نحبه يوم أحد وأما أنا فأنتظر أشقاها يخضب هذه من هذا وأشار إلى لحيته ورأسه عهد عهده إلى حبيبي أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ( ومنهم ) العلامة الخازن في تفسيره ( ج 5 ص 203 ) يعني حمزة