ابن حجر العسقلاني في فتح الباري في شرح البخاري ، وبالجملة يجوز اختصاصه
( ع ) بمزيد فضيلة في الخلقة أو جبت حصول البلوغ الشرعي قبل العدد ، وما ذاك
بعجب منه ( ع ) ، فإنه مظهر العجايب ومنبع الغرائب .
قال المصنف رفع الله درجته
العشرون قوله تعالى : هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( 1 ) عن أبي هريرة ( 2 )
شرح
( 1 ) الأنفال . الآية 26 .
( 2 ) رواه عدة من أعلام القوم ونحن نسرد أسماء بعضهم فنقول :
( ومنهم ) العلامة الگنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ) ( ص 110 ط الغري )
أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الحسين الصالحي بجامع دمشق ، أخبرنا أبو القاسم
الحافظ الدمشقي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم بن
العلا وأبو بكر محمد بن عمر بن سليمان العريني النصيبي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف
ابن خلاد ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المهري ، حدثنا عباس بن بكار ،
حدثنا خالد بن أبي عمر الأسدي عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : مكتوب
على العرش : لا إله إلا الله وحدي ، لا شريك لي ومحمد عبدي ورسولي أيدته بعلي وذلك
قوله عز وجل في كتابه الكريم : هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ، على وحده .
ذكره ابن جرير في تفسيره وابن عساكر في تاريخه في ترجمة علي عليه السلام .
( ومنهم ) العلامة السيوطي في ( الدر المنثور ) ( ج 3 ص 199 ط مصر )
أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : مكتوب على العرش : لا إله إلا أنا وحدي
لا شريك لي محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي ، وذلك قوله : هو الذي أيدك
بنصره وبالمؤمنين
( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 94
ط إسلامبول )