تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ابن حجر العسقلاني في فتح الباري في شرح البخاري ، وبالجملة يجوز اختصاصه ( ع ) بمزيد فضيلة في الخلقة أو جبت حصول البلوغ الشرعي قبل العدد ، وما ذاك بعجب منه ( ع ) ، فإنه مظهر العجايب ومنبع الغرائب . قال المصنف رفع الله درجته العشرون قوله تعالى : هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( 1 ) عن أبي هريرة ( 2 )
شرح
( 1 ) الأنفال . الآية 26 . ( 2 ) رواه عدة من أعلام القوم ونحن نسرد أسماء بعضهم فنقول : ( ومنهم ) العلامة الگنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ) ( ص 110 ط الغري ) أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الحسين الصالحي بجامع دمشق ، أخبرنا أبو القاسم الحافظ الدمشقي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم بن العلا وأبو بكر محمد بن عمر بن سليمان العريني النصيبي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف ابن خلاد ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المهري ، حدثنا عباس بن بكار ، حدثنا خالد بن أبي عمر الأسدي عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : مكتوب على العرش : لا إله إلا الله وحدي ، لا شريك لي ومحمد عبدي ورسولي أيدته بعلي وذلك قوله عز وجل في كتابه الكريم : هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ، على وحده . ذكره ابن جرير في تفسيره وابن عساكر في تاريخه في ترجمة علي عليه السلام . ( ومنهم ) العلامة السيوطي في ( الدر المنثور ) ( ج 3 ص 199 ط مصر ) أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : مكتوب على العرش : لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي ، وذلك قوله : هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 94 ط إسلامبول )