الصدقة ما أبقت غنى ، ولو تنزلنا عن ذلك ، فنقول : إنما يلزم المنافاة لو لم ينفق
عيال علي ( ع ) معه في الصدقة على ذلك الوجه ، وأما إذا أتى صاحب العيال مما وجب
عليه من النفقة وهم باختيارهم آثروا اليتيم والأسير والمسكين على أنفسهم بإعطاء
كل واحد منهم حصة قوتهم لهم ، فلا منافاة كما لا يخفى .
قال المصنف رفع الله درجته
التاسعة عشر قوله تعالى : والذي جاء بالصدق وصدق به ( 1 ) ، روى الجمهور ( 2 )
عن مجاهد ، قال : هو علي ابن أبي طالب ( إنتهى )
شرح
عباس وذكر ذيلا للحديث وهو قوله ( ص ) واليد العليا خير من اليد السفلى وابدء بمن تعول .
( 1 ) الزمر الآية 33
( 2 ) رواها من أعلام القوم ونبلائهم جم غفير ورهط كثير ونحن نسرد أساء بعضهم حسب
ما اقتضاه المجال فنقول :
( ومنهم ) العلامة ابن المغازلي في المناقب ( كما في فلك النجاة ص 289 )
أخرج عن مجاهد في قوله تعالى : والذي جاء بالصدق : رسول الله ( ص ) وصدق به :
علي عليه السلام .
( ومنهم ) العلامة ابن عساكر ( كما في فلك النجاة ص 289 )
أخرج عن مجاهد في قوله تعالى : والذي جاء بالصدق : رسول الله صلى الله عليه وآله
وصدق به : علي ( ع )
( ومنهم ) العلامة الگنجي في كفاية الطالب ( ص 109 ط الغري )
أخبرنا القاضي العلامة أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي ، أخبرنا محدث الشام علي بن
الحسن ، أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأخبرنا محمد بن المظفر الشامي ، أخبرنا أحمد
ابن محمد العتيقي ، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، حدثنا محمد بن عمر والعقيلي ،
قال حدثني محمد بن محمد الكوفي ، حدثنا محمد بن عمرو السوسي ، حدثنا نصر بن