شرح
لأكلوا منها إلى أن تقوم الساعة ، وهبط الأمين جبرئيل على النبي ( ص ) فقال يا محمد :
إن ربك يقرئك السلام ويقول لك خذ هناك الله في أهل بيتك ، قال : وما آخذ ؟ قال
فتلا جبرئيل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ، إلى قوله
سعيكم مشكورا .
ورواه الحافظ أبو عبد الله الحميدي في فوائده .
ورواه الحاكم أبو عبد الله في مناقب فاطمة عليها السلام
ورواه ابن جرير الطبري أطول من هذا في سبب نزول هل أتى .
( ومنهم ) العلامة القرطبي في تفسيره ( ج 19 ص 128 ط مصر سنة 1356 )
قال : ذكر الثعلبي في تفسيره . وقال أهل التفسير : نزلت في علي وفاطمة رضي الله عنهما
وجارية لهما اسمها فضة .
وقد ذكر النقاش والثعلبي والقشيري وغير واحد من المفسرين في قصة علي وفاطمة
وجاريتها رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل ( يوفون بالنذر
ويخافون يوما كان شره مستطيرا ، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا
ويتيما وأسيرا ) قال مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله ( ص ) وعادهما عامة
العرب فقالوا يا أبا الحسن - رواه جابر الجعفي عن قنبر مولى علي ، قال : مرض الحسن
والحسين حتى عادهما أصحاب رسول الله ( ص ) . فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا أبا الحسن
رجع الحديث إلى حديث ليث بن أبي سليم . لو نذرت عن ولديك شيئا ، فقال رضي الله
عنه : إن برء ولداي صمت لله ثلاثة أيام شكرا . وقالت جارية لهم نوبية : إن برء
سيداي صمت لله ثلاثة أيام شكرا . وقالت مثل ذلك في حديث الجعفي ، فقال
الحسن والحسين : علينا مثل ذلك فألبس الغلامان العافية ، وليس عند آل محمد قليل
ولا كثير ، فانطلق علي إلى شمعون بن حاريا الخيبري وكان يهوديا فاستقرض منه ثلاثة
أصوع من شعير فجاء به فوضعه ناحية البيت ، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته ،