تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ومنهم العلامة الشيخ سعد بن محمد الشافعي الكازروني في " المنتقى " ( ص 184 ) : روى الحديث بمعنى ما تقدم . ومنهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في أوائل القرن الثاني عشر في كتابه " مفتاح النجا في مناقب آل العبا " ( المخطوط ص 143 ) قال : وأخرج الإمام بن الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي في زيادة المسند ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ناولني رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من تراب أحمر وقال : إن هذا من تربد الأرض التي يقتل بها الحسين ، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل . قالت أم سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، وكنت أقول : إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم . ومنهم العلامة السيد خير الدين أبو البركات نعمان أفندي الآلوسي البغدادي المتوفى سنة 1317 في كتابه " غالية المواعظ ومصباح المتعظ والواعظ " ( ج 2 ص 89 طبع دار الطباعة المحمدية بالقاهرة ) قال : وروي أيضا بسنده عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة زوج النبي رضي الله تعالى عنها ، قالت : كان جبريل عند النبي عليه النبي الصلاة والسلام وحسين معي ، فبكى فتركته ، فأتى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، فأخذته ، فلما أخذته بكى فأرسلته فذهب إليه ، فقال له جبريل : أتحبه يا محمد ؟ فقال : نعم . فقال : إن أمتك ستقتله ، فإن شئت أريتك تربة أرضه التي يقتل بها ، فبسط جناحيه إلى الأرض التي يقتل بها يقال لها كربلاء ، وأخذه بجناحيه فأراه إياه . قال حماد : إن الحسين رضي الله تعالى عنه لما نزل كربلاء شم الأرض وسألهم عن اسمها ، فقالوا : كربلاء . فقال : كرب وبلاء ، فقتل بها .