تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي [ الخوافي ] الحسيني الشافعي في " التبر المذاب " ( ص 79 ) قال : وعن أم سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي الحسين عليه السلام ، فقال : دعي ابني ، فتركته فأخذه ووضعه في حجره ، فقال جبرئيل : أتحبه ؟ قال : نعم - فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير . ومنهم العلامة حسام الدين المردي في " آل محمد " ( ص 40 ) قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : استأذن ملك القطر ربه أن يزورني فأذن له ، وكان في يوم أم سلمة ، فقال رسول الله : يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد ، فبينما هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل " ص " يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريك المكان الذي يقتل به ، فأراه ، فجاء بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلا . وفي رواية الملا في سيرته وابن الإمام أحمد في زيادة المسند قالت : ثم ناولني كفا من تراب أحمر ، وقال : إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها ، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل . قالت أم سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، كنت أقول : إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم . وفي رواية أخري : ثم قال جبرئيل : ألا أريك تربد مقتله ؟ فجاء بحصيات ، فجعلهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قارورة ، قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة عظيم شهيد 1 ) الحسين سمعت قائلا يقول . قالت : فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما .
هامش
1 ) كذا في الأصل ولعله " شهادة الحسين " .