تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
" بسم الله الرحمن الرحيم . سلام عليك ، فإننا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها وغصبها فيئها وتأمر عليها بغير رضى منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها ، وإنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله يجمعنا بك على الحق ، والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا عيد . ولو بلغنا إقبالك إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله تعالى . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته " . ثم كتبوا إليه ثانيا بعد ليلتين نحو 150 صحيفة ، ثم ثالثا يستحثونه للحاق بهم ، كتب بذلك شبث بن ربعي ، وحجار بن أبجر بن جابر العجلي ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد ابن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج الزبيدي ، ومحمد بن عمير التميمي ، ولما اجتمعت عند الحسين رضي الله عنه كتب إليهم : أما بعد - الخ . ومنهم الفاضل المعاصر أحمد زكي صفوت - وكيل كلية دار العلوم جامعة القاهرة سابقا في " جمهرة رسائل العرب في العصور العربية الزاهرة " ( ج 2 ص 71 ط المكتبة العلمية - بيروت ) : فذكر مثل ما تقدم عن كتاب " الحسن والحسين سبطا رسول الله " بعينه . كتابه عليه السلام إلى الشيعة ومنهم إليه عليه السلام رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في " الوثائق السياسية والإدارية العائدة للعصر الأموي ( ص 151 ط مؤسسة الرسالة - بيروت ) قال : رسالة الحسين لشيعته جوابا لعرضهم عليه :