تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
بقوته أن يدعمكم بالفيئة " . ومن خطبة له عليه السلام يوم عاشوراء قد تقدم نقلها منا عن بعض أعلام العامة في ج 11 ص 631 ، ونستدرك هيهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى : فمنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه " الحسن والحسين سبطا رسول الله " ( ص 106 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : ركب الحسين رضي الله عنه راحلته قبل الحرب ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملائكته وأنبيائه ، فذكر من ذلك ما الله أعلم ثم قال : " أما بعد فانسبوني ، فانظروا من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا هل يحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله بما جاء به من عند ربه ؟ أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي ؟ أوليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمي ؟ أولم يبلغكم قول مستفيض فيكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي ولأخي : " هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟ " فإن صدقتموني بما أقول - وهو الحق - والله ما تعمدت كذبا منذ علمت أن الله يمقت عليه أهليه ويضر به من اختلقه . وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم . سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري ، أو أبا سعيد الخدري ، أو سهل بن سعد الساعدي ، أو زيد بن أرقم ، أو أنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ولأخي ، أفما في هذه حاجز لكم عن سفك دمي فإن كنتم في شك من هذا القول ، أفتشكون أثرا ما إلى ابن بنت نبيكم خاصة .