تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
مسلمة في جرين له قد فرغ من طعامه ، فقلت له : بعني بهذا المصر طعاما . فأعطاني حتى إذا جعلت طعامي قال : من أنت ؟ قلت : علي بن أبي طالب . فقال : ابن عم الرسول الله ( ص ) ؟ فقلت : نعم . قال : وما تصنع بهذا الطعام ؟ قلت : أعرس . فقال : وبمن ؟ فقلت : بابنة رسول الله ( ص ) . قال : فهذا الطعام وهذا المصر الذهب فخذه فهما لك . فأخذته ورجعت فجمعت أهلي إلي ، وكان بيت فاطمة لحارثة بن النعمان ، فسألت فاطمة النبي ( ص ) أن يحوله ، فقال لها : لقد استحييت من حارثة مما يتحول لنا عن بيوته . فلما سمع بذلك حارثة انتقل منه وأسكنه فاطمة ، وكان رسول الله ( ص ) يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة ، ومنها حديث أسماء بنت عميس رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في ( حياة فاطمة عليها السلام ) ( ص 126 ط دار الجيل بيروت ) قال : وتحدثنا أسماء عن هذه الوليمة فتقول : أولم علي فاطمة ، فما كان وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته . . . ومنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360 في ( المعجم الكبير ) ( ج 24 ص 145 ) قال : حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا ابن أبي فديك ، حدثني محمد