تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
فمنهم العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرؤف بن علي بن زين العابدين الشافعي المناوي القاهري المتوفى سنة 1031 في ( إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل ) ( ص 50 ط مكتبة القرآن بالقاهرة ) قال : وروى الطبراني : لما أهديت فاطمة إلى علي لم نجد في بيته إلا رملا مبسوطا ووسادة حشوها ليف وجرة وكوزا . . . وقال أيضا : وروي عن رجل قال : أخبرتني جدتي : إنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي ، قالت : أهديت في بردين عليها ، ودملجان من فضة مصفران فدخلت بيت علي ، فإذا إهاب شاة ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل وقدح . ومنهم الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد البكري الشهير بابن الجوزي في ( تبصرة المبتدي ) ( ص 200 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : كان أبو بكر قد خطب فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : انتظر بها القضاء ، فذكر ذلك لعمر فقال : ردك يا أبا بكر ، فخطبها عمر فقال له مثل ما قال لأبي بكر ، فقال أهل علي لعلي عليه السلام : اخطب فاطمة . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما حاجتك ؟ فقال : ذكرت فاطمة . فقال : مرحبا وأهلا ، فخرج وأخبر الناس بما قال ، قالوا : قد أعطاك الأهل والمرحب ثم قال له : ما تصدقها ؟ قال : ما عندي ما أصدقها . قال : فأين درعك الحطمية ؟ قال : عندي . قال : أصدقها إياه ، فتزوجها فأهديت إليه ومعها خميلة ومرفقة من أدم حشوها ليف وقربة ومنخل وقدح ورحى وجرابان ، ودخلت عليه وما لها فراش غير جلد كبش ينامان عليه بالليل ويعلف عليه الناضح بالنهار ، وكانت هي خادمة نفسها ، تالله ما ضرها ذلك .
شرح إحقاق الحق — صفحة 448 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي