تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
في السن ليست بشابة ، فبعث صلى الله عليه وآله وبارك وسلم إلى فاطمة فدعاها فأخذ بيد المرأة فوضعها في يد فاطمة عليها السلام ، فقال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : يا فاطمة هذه لك فلا تضربيها فإني قد رأيتها تصلي ، وإن جبرئيل عليه السلام نهاني عن ضرب المصلين ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم يوصيها . فلما رأت فاطمة ما يوصيها تلفتت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم فقالت : يا رسول الله علي يوم وعليها يوم ، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم بالبكاء ، ثم قال : الله أعلم حيث يجعل رسالاته ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . ومنها مرسلات الباب رواه جماعة من الأعلام مرسلا في كتبهم : فمنهم العلامة شيخ محمد بن سالم الحنفي المصري في ( شرح الجامع الصغير ) ( ص 367 ط القاهرة ) قال : ولذا خطبها أبو بكر وعمر وغيرهما فأبى - وذكر الحديث وعقد عليها لسيدنا علي وهو غير حاضر فقبل بالحال فقال رضيت ، فلما علم سيدنا علي أنه صلى الله عليه وسلم جعل المهر درعه أرسله إليه صلى الله عليه وسلم فرده وأمره ببيعه وبعث الثمن له صلى الله عليه وسلم ، فجعل ثلثه للطيب وبعثه مع الباقي للسيدة فاطمة رضي الله عنها .
شرح إحقاق الحق — صفحة 412 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي