تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة ، فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا - أو سترا - على بابها ، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فقدم فلم يدخل ، فظنت إنما منعه أن يدخل ما رأى ، فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما ، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان ، فأخذه منهما وقال : يا ثوبان اذهب بهذا إلى آل فلان - أهل بيت المدينة - إن هؤلاء أهل بيتي ، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا . يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج . ومنها حديث محمد بن قيس رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي شيخ شيخنا في الرواية المتوفى سنة في ( رشفة الصادي ) ( ص 225 ط مصر ) قال : وعن محمد بن قيس رضي الله عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قدم من سفر أتى فاطمة رضي الله عنها ، فدخل عندها فأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة مسكتين من ورق وقلادة وقرطين وسترت باب البيت لقدوم أبيها وزوجها ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد عرف الغضب في جهة حتى جلس على المنبر ، فظنت فاطمة رضي الله عنها أنه إنما
شرح إحقاق الحق — صفحة 279 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي