تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
كتاب الله وعترتي ، فيه الهدى والنور ، فتمسكوا بكتاب الله عز وجل وخذوا به ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . رواه زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( ص ) خطيبا ، فحمد الله أثنى عليه ثم قال . . . ومنهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في ( استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ) ( ص 20 والنسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف أفندي ) قال : عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى ( خما ) بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وإني تارك الثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي - ثلاثا . فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قيل : من هم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . فقيل : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم . وفي لفظ قيل لزيد : أمن أهل بيته نساؤه ؟ قال : لا ، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أمها ، وفي رواية إلى أبيها ، وإنما أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده . وقد أخرجه من طريق سعيد بن مسروق وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان