تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
بعدي الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . رواه الترمذي يرفعه بسنديهما عن أبي سعيد الخدري وعن زيد بن أرقم . وقال أيضا في ص 147 : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني فرط لكم على الحوض ، فإنكم تبعي ، وإنكم توشكون أن تردوا علي الحوض ، فأسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما . فقام رجل من المهاجرين فقال : ما الثقلان ؟ قال : الأكبر منهما كتاب الله ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، والأصغر عترتي ، فتمسكوا بهما ، فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوص بعترتي خيرا ، فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، وإني قد سألت لهما اللطيف الخبير ، فأعطاني أن يردا علي الحوض كهاتين ( وأشار بالمسبحتين ) ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، وليهما لي ولي ، عدوهما لي عدو . وقال في الهامش : رواه الحافظ جمال الدين يرفعه بسنده عن زيد بن أرقم قال : أقبل رسول الله ( ص ) يوم حجة الوداع . وفي الباب زيادة على عشرين من الصحابة . وقال أيضا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم أخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه . ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من
شرح إحقاق الحق — صفحة 186 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي