تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي : أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة ففلق رأس مرحب بالسيف فقتله ، وكان الفتح على يديه . ومنهم العلامة الشيخ محي الدين أحمد بن إبراهيم بن محمد بن النحاس الدمشقي المتوفى سنة 814 في ( مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق ) ( ص 175 والنسخة مصورة من إحدى مكاتب إسلامبول ) قال : وفي صحيح مسلم وغيره عن سلمة بن الأكوع قال : فوالله ما لبثنا ثلاث ليال - يعني بعد رجوعهم من ذي قرد بعد الحديبية كما تقدم - حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم يقول : والله لولا الله ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا * فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قال : أنا عامر . فقال : غفر لك ربك . قال : وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسان يخصه إلا استشهد . قال : فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل له : يا نبي الله لولا متعتنا بعامر . قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 477 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي