تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
وفي رواية : أنه لما دنى من الحصن خرج إليه أهله ، فقاتلهم فضربه رجل من اليهود وطرح ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن فترس به نفسه ، فلم يزل بيده حتى فتح الله عز وجل عليه ثم ألقاه من يده حتى فرغ . وفي رواية : إن علي بن أبي طالب حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها وبعد ذلك لم يحمله أربعون رجلا . وقيل : اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب . ومنها حديث الإمام الحسن عليه السلام رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : منهم العلامة محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري في ( الذرية الطاهرة ) ( ص 93 نسخة مكتبة السليمانية بإسلامبول ) قال : أخبرنا الحسن ، أنبأنا أبو بشر وأخبرني أحمد بن شعيب ، قال أخبرني إسحق بن إبراهيم ، قال أخبرنا النصر بن سهل وأخبرنا يونس بن أبي إسحق ، عن أبي إسحق ، عن هبيرة بن مريم قال : خرج إلينا الحسن بن علي وعليه عمامة سوداء ، فقال : لقد كان فيكم بالأمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله عز وجل ورسوله ، يقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ولا يرد