تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
قال علي رضي الله عنه : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة أوفيكم بالصاع كيل السندرة قال : فضرب رأس مرحب فقتله ، ثم كان الفتح على يديه . ومنهم العلامة الشيخ أبو الجود البتروني الحنفي في ( الكوكب المضئ في فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ) ( ص 58 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : منها ما نقله المحب الطبري عن سلمة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته وكانت بيضاء إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد ، ثم بعث من الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه ثم قال : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك . قال سلمة : فخرج والله بها يهرول هرولة وأنا خلفه نتبع أثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : علوتم وما أنزل على موسى أو كما قال . فما رجع حتى فتح الله عليه . أخرجه ابن إسحاق .
شرح إحقاق الحق — صفحة 479 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي